
الخدمات
المدونة
دقيقة قراءة
-
نُشر في
-
شارك هذا المقال
أحدث المقالات

مقالة
وفقاً لدراسة أجرتها مجموعة بوسطن الاستشارية (BCG) على أكثر من 300 مؤسسة في منطقة الخليج، حققت الشركات التي استثمرت في برامج تدريبية مصممة خصيصاً لاحتياجاتها التشغيلية زيادة في الإنتاجية تتراوح بين 18% و24% خلال السنة الأولى من التطبيق. الرقم لافت، لكن الأكثر دلالة هو أن الشركات التي اعتمدت على برنامج تدريبي مخصص بدلاً من الحلول الجاهزة سجّلت معدلات احتفاظ بالموظفين أعلى بنسبة 34%. هذه ليست مجرد أرقام في تقرير — بل مؤشرات واضحة على أن التخصيص في التدريب المؤسسي تحوّل من ميزة إضافية إلى ضرورة تنافسية.
7 دقيقة قراءة

مقالة
القرار بين التعاقد مع مراكز تدريب أو مع معاهد متخصصة لتطوير الموظفين لا يُبنى على الانطباع الأول ولا على السمعة العامة، بل على ثلاثة محاور مؤسسية واضحة: طبيعة الفجوة المهارية المستهدفة، والأفق الزمني المطلوب لإحداث الأثر، ودرجة التخصيص التي تحتاجها هيكلية مؤسستك. عند فهم هذه المحاور الثلاثة، يصبح الفارق بين المركز والمعهد واضحاً — وأكثر من ذلك، يتضح في كثير من الأحيان أن الخيار الأذكى لا ينتمي حصراً إلى أيٍّ منهما.
7 دقيقة قراءة

مقالة
يعتقد كثير من قادة الموارد البشرية أن المفاضلة بين بناء فريق تدريب داخلي والاستعانة بـشركات تدريب خارجية متخصصة هي قرار يحسمه عامل التكلفة وحده. لكن البيانات تكشف صورة مختلفة: تشير دراسة Brandon Hall Group إلى أن المؤسسات التي تتخذ هذا القرار بناءً على معيار التكلفة فقط تحقق نصف العائد التدريبي الذي تحققه المؤسسات التي تعتمد إطاراً متعدد الأبعاد لاتخاذ القرار.
7 دقيقة قراءة